عن الدورة
لتحميل دليل الكورس مجانا اضغط هنا
هذه الدورة التعليمية العملية موجهة للأمهات اللواتي يرغبن بفهم كيفية تطوير مهارات أطفالهن بشكل تدريجي ومنظم داخل المنزل أو أثناء الأنشطة اليومية، بطريقة واضحة وعملية وسهلة التطبيق. تساعد الدورة الأم على فهم تسلسل المهارات وكيفية البدء مع الطفل خطوة بخطوة، مع التركيز على التواصل، والانتباه، والفهم، والتفاعل والمهارات الأساسية.
تتضمن الدورة عدة محاور مهمة، منها:
محور التهيئة وبناء التواصل مع الطفل
محور تنظيم النشاط والالتزام بالتعليمات
محور الإدراك البصري والمطابقة
محور التقليد الحركي والصوتي
محور الطلب والتواصل
محور التسمية للكلمات والجمل والأفعال
محور السؤال والجواب والحوار والإجابة على الأسئلة
تحتوي الدورة على فيديوهات نظرية قصيرة وواضحة، مدة كل فيديو تقريبًا من 5 إلى 7 دقائق، حتى تكون المعلومات سهلة الفهم والتطبيق للأمهات بدون تعقيد. كما تتضمن تدريبات عملية وأمثلة تطبيقية توضح كيفية تنفيذ المهارات مع الطفل بطريقة تدريجية وممتعة.
كما تشمل الدورة مجموعة كبيرة من الكتيبات والمنتجات الرقمية والوسائل التعليمية الجاهزة للطباعة والاستخدام، مثل:
ملفات المطابقة والإدراك البصري
وسائل تعليم التسمية للكلمات والأفعال والجمل
تدريبات الطلب والتواصل
أنشطة السؤال والجواب
وسائل تعليمية وتطبيقية جاهزة للاستخدام اليومي
الهدف من الدورة هو مساعدة الأم على فهم طريقة تطوير المهارات الأساسية عند الطفل بشكل تدريجي ومنظم، وكيفية الانتقال بين المهارات المختلفة بطريقة مناسبة لعمر الطفل ومستواه، مع التركيز على التفاعل الإيجابي والتعلم العملي داخل الروتين اليومي.
محتوى الدورة
المحور الأول ( المادة العلمية )
بعد الانتهاء من الجانب النظري في البرنامج، نبدأ بالتطبيق العملي مع الطفل بشكل تدريجي ومنظم، بحيث يتم الانتقال بين المحاور حسب تطور الطفل واستعداده للتعلم. في البداية نركز على محور التهيئة، لأن الهدف الأول ليس التعليم المباشر، بل بناء علاقة آمنة ومريحة مع الطفل. نحاول اللعب معه، والتواصل، وجذب انتباهه، وتعليمه الجلوس البسيط، وفهم مكان التدريب، والاستجابة لبعض التعليمات السهلة، حتى يشعر بالراحة ويبدأ بالتفاعل معنا بشكل إيجابي.
بعد ذلك نبدأ تدريجيًا بالعمل على المحاور الأساسية التالية بهذا التسلسل:
محور التهيئة والتواصل
محور الإدراك البصري والمطابقة
محور الفهم والاستيعاب
محور التقليد
محور الطلب والتواصل
محور التسمية
محور الحوار والإجابة على الأسئلة
بعد مرحلة التهيئة ننتقل تدريجيًا إلى محور الإدراك البصري والمطابقة، لأن المطابقة تساعد على زيادة الانتباه والإدراك والفهم البصري، كما تساعد الطفل على تنظيم الاستجابة للتعليمات والتفاعل مع البيئة بشكل أفضل. ومن خلال المطابقة يبدأ الطفل بفهم العلاقات بين الأشياء والصور، مما يدعم تطور المهارات الأخرى مثل التواصل والتسمية والتعلم.
بعد ذلك نبدأ بالعمل على محور الفهم والاستيعاب، حيث نعلّم الطفل فهم التعليمات البسيطة، والإشارة إلى الأشياء، وتنفيذ الطلبات اليومية، والتمييز بين الصور والأشياء والأفعال والصفات بشكل تدريجي.
ثم ننتقل إلى محور التقليد، لأن التقليد يعتبر من المهارات الأساسية التي تساعد الطفل على التعلم والتواصل واكتساب اللغة. نبدأ بالتقليد الحركي البسيط أثناء اللعب، ثم نقلد الحركات والأصوات والكلمات بشكل تدريجي حسب مستوى الطفل.
بعدها نبدأ بمحور الطلب والتواصل، حيث نعلّم الطفل كيف يطلب الأشياء التي يحبها بطريقة مناسبة، سواء بالإشارة أو بالصوت أو بالكلمات أو باستخدام الصور والوسائل التواصلية، حتى يصبح التواصل وسيلة فعالة لديه بدل السلوكيات غير المناسبة.
وفي المراحل المتقدمة نركز أكثر على محور التسمية والحوار، بحيث يبدأ الطفل بتسمية الأشياء والأفعال، ثم الإجابة على الأسئلة والمشاركة في حوار بسيط ووظيفي يساعده على التفاعل مع الآخرين بشكل أفضل.
لكن المهم في التدريب أننا لا ننتظر انتهاء محور كامل حتى نبدأ بالمحور الذي بعده، بل نعمل على جميع المحاور معًا بشكل تدريجي ومتوازن. يعني نأخذ من كل محور هدفًا أو هدفين يناسبان مستوى الطفل الحالي، ثم نعمل على هذه الأهداف داخل الجلسة بشكل منظم.
فمثلًا قد تحتوي الجلسة في البداية على:
هدف من محور المطابقة
هدف من محور الفهم والاستيعاب
هدف من محور التقليد
ثم مع تطور الطفل نضيف هدفًا من محور الطلب والتواصل، وبعدها نضيف أهدافًا من التسمية والحوار بشكل تدريجي. بهذه الطريقة يتطور الطفل في عدة مهارات معًا بدل التركيز على محور واحد فقط.
وفي البداية تكون الجلسة بسيطة وتحتوي على عدد قليل من الأهداف، مثل ثلاثة أهداف فقط، ثم نزيدها تدريجيًا إلى أربعة ثم خمسة ثم ستة أهداف حسب قدرة الطفل على الانتباه والتحمل والتعلم. الهدف هو أن يتعلم الطفل بشكل تدريجي ومنظم بدون ضغط، مع المحافظة على التفاعل، والتعزيز، والتكرار المستمر، حتى يحقق النجاح والتطور في مختلف المهارات بشكل متوازن وطبيعي.
المادة العلمية للدورة
المحور الثاني ( تهيئة الطفل )
في بداية جلسات الـ ABA، لا نبدأ مباشرة بالطلبات والتعليم، بل نبدأ أولًا ببناء علاقة آمنة ومريحة مع الطفل. الهدف الأساسي في البداية هو أن يشعر الطفل أن وجود المعالج ممتع وآمن، وأن الجلسة ليست فقط أوامر أو مهام. لذلك نقضي أول فترة في مراقبة الطفل ومعرفة الأشياء التي يحبها فعلًا، مثل الألعاب، الحركات، الأصوات، أو الأنشطة التي يستمتع بها. هذه الأشياء تصبح أدوات مهمة تساعدنا على بناء التواصل والانتباه.
في مرحلة التهيئة، نحاول أن نكون نحن مصدر المتعة والتعزيز للطفل. نحتفظ بالألعاب أو الأشياء المحببة معنا، ونبدأ باللعب معه بطريقة ممتعة وبسيطة، حتى يبدأ بالنظر إلينا، والاقتراب منا، والتفاعل معنا بشكل تدريجي. خلال هذه المرحلة نركز على التواصل البصري، والانتباه المشترك، والتفاعل الاجتماعي أكثر من التركيز على التعليم الأكاديمي أو المهارات الصعبة.
بعد أن يبدأ الطفل بالشعور بالراحة معنا، نبدأ تدريجيًا بنقل اللعب والأنشطة المفضلة إلى مكان الجلسة، مثل الكرسي والطاولة، لكن بطريقة مرنة وغير مجبرة. نجعل الطفل يربط الجلوس على الطاولة بالألعاب والتعزيز والمتعة، وليس بالضغط أو البكاء. ثم نبدأ بإعطائه مهام بسيطة جدًا يستطيع النجاح فيها بسهولة، مثل التقليد، أو إعطاء غرض، أو تنفيذ تعليمات قصيرة، وبعد كل استجابة صحيحة يحصل مباشرة على التعزيز الذي يحبه.
ومع الوقت، نزيد مدة الجلوس وعدد المهام بشكل تدريجي، ونعلمه الانتظار لفترة قصيرة للحصول على التعزيز، ثم نزيد هذه الفترة تدريجيًا حسب قدرته. الهدف هو أن يتعلم الطفل أن التواصل، والانتباه، والتعاون مع المعالج يساعده على الوصول لما يحب بطريقة منظمة وإيجابية. بهذه الطريقة تصبح الجلسات أكثر هدوءًا وفعالية، ويكون الطفل مستعدًا للتعلم الحقيقي بشكل تدريجي وآمن.
درس الأول
06:09الدرس الثاني
03:53الدرس الثالث
05:45الدرس الرابع
02:42الدرس الخامس
03:41الدرس السادس
02:04الدرس السابع
01:41الدرس الثامن
02:16الدرس التاسع
02:09الدرس العاشر
00:00الدرس 11
00:00الدرس 12
00:00
المحور الثالث (محور الطلب)
في تدريب مهارات التواصل والطلب داخل جلسات الـ ABA، نبدأ أولًا بتعليم الطفل أن التواصل يساعده على الحصول على الأشياء التي يحبها. في البداية قد لا يكون الطفل قادرًا على الكلام، لذلك نبدأ بطرق تواصل بسيطة مثل الإشارة، أو النظر للشيء، أو مد اليد نحوه. نحاول خلق دافعية عند الطفل باستخدام الأشياء المحببة له، ثم ننتظر أي محاولة تواصل بسيطة ونعززها مباشرة.
بعد ذلك نبدأ تدريجيًا بتدريب الطفل على مهارات أساسية تساعده على تطوير اللغة، مثل التقليد الحركي والتقليد اللفظي، لأن التقليد يعتبر من المهارات المهمة لتطور التواصل والكلام. ثم نبدأ بتحفيز الطفل على إصدار الأصوات أو المقاطع البسيطة المرتبطة بالشيء الذي يريده. على سبيل المثال، نمسك الشيء الذي يحبه، نرفعه أمامه، ونقول اسمه بشكل واضح وبسيط، ثم نعطيه للطفل مباشرة عند أي محاولة للتواصل أو إصدار صوت مناسب.
ومع التكرار والمحاولات المتعددة، يبدأ الطفل تدريجيًا بالانتقال من التواصل بالإشارة إلى إصدار الأصوات، ثم الكلمات المفردة، ثم استخدام جمل بسيطة للطلب والتعبير عن احتياجاته. وخلال هذه المراحل يتم تعزيز جميع المحاولات الصحيحة بشكل مباشر حتى يفهم الطفل أن التواصل وسيلة فعالة للحصول على ما يريد.
وفي بعض الحالات، قد نستخدم وسائل تواصل بديلة أو داعمة مثل نظام تبادل الصور PECS أو اللوحات التواصلية، حيث يتعلم الطفل الإشارة إلى صورة الشيء الذي يريده أو إعطاء الصورة للمعالج حتى يتمكن من الطلب بطريقة واضحة ومنظمة. الهدف النهائي هو تطوير تواصل وظيفي يساعد الطفل على التعبير عن احتياجاته والتفاعل مع الآخرين بطريقة أكثر استقلالية وفعالية.
الدرس الأول
04:00الدرس الثاني
05:36الدرس الثالث
00:16الدرس الرابع
01:55الدرس الخامس
04:33الدرس السادس
00:30الدرس السابع
00:16الدرس الثامن
03:04
المحور الرابع(الفهم والاستيعاب)
تعتبر مهارات الفهم والانتباه والاستجابة من المهارات الأساسية في جلسات الـ ABA، لأنها تساعد الطفل على فهم البيئة المحيطة به والاستجابة للتعليمات والتفاعل مع الأشخاص بشكل أفضل. نبدأ أولًا بتعريف الطفل على الأشياء الأساسية الموجودة في حياته اليومية، مثل الألعاب، الطعام، الملابس، والأدوات التي يستخدمها بشكل متكرر، ثم نطلب منه أن يشير إلى الشيء الصحيح من بين خيارين، وبعدها نزيد العدد تدريجيًا إلى ثلاثة ثم أربعة حتى تتحسن مهارات الانتباه والتمييز لديه.
في البداية نركز على الأشياء المحببة والقريبة من الطفل حتى يكون أكثر دافعية للتفاعل. مثلًا نقول له: “وين الكرة؟” أو “أعطني السيارة”، ونساعده إذا احتاج مساعدة جسدية أو بصرية، ثم نقلل المساعدة تدريجيًا حتى يصبح قادرًا على الاستجابة بشكل مستقل.
بعد ذلك نبدأ بتعليمه فهم الأفعال اليومية البسيطة مثل: يأكل، يشرب، ينام، يفتح، ويغسل، من خلال الصور أو أثناء اللعب والحياة اليومية. ثم ننتقل إلى تنفيذ التعليمات البسيطة مثل: “هات الكوب”، “افتح الباب”، “اجلس”، أو “ضع اللعبة على الطاولة”، مع تقديم المساعدة في البداية ثم تخفيفها تدريجيًا.
ثم نبدأ بتطوير مهارات التمييز البصري والانتباه باستخدام الصور والكتب التعليمية، حيث نشجع الطفل على الإشارة إلى صورة معينة من بين صورتين، ثم من بين عدة صور، وبعدها داخل صفحات تحتوي على مشتتات أكثر، حتى تتحسن قدرته على التركيز والانتباه البصري.
ومع تطور الطفل، نزيد مستوى الصعوبة تدريجيًا، فنطلب منه إحضار الأشياء من مسافة أبعد، مثل: “أحضر الحذاء من الغرفة”، أو “هات الكرة من الصندوق”، وذلك لتقوية الفهم والإدراك وتعميم المهارة في البيئة الطبيعية.
بعد ذلك ننتقل إلى تعليم الطفل تنفيذ تعليمات مركبة، مثل إعطاء شيئين معًا: “أعطني السيارة والكرة”، أو اختيار الأشياء بناءً على صفاتها مثل: “أعطني التفاحة الحمراء”، أو حسب الشكل مثل: “أعطني القطعة الدائرية” أو “البيتزا المثلثة”.
ثم نبدأ بتعليمه التمييز بين الصفات المختلفة مثل: كبير وصغير، طويل وقصير، ثقيل وخفيف، بالإضافة إلى التمييز بين الأفعال المختلفة مثل: يأكل ويشرب ويركض. كما نعمل على فهم المكان والاتجاهات مثل: فوق، تحت، داخل، خارج، من خلال الصور أو التعليمات العملية أثناء اللعب والأنشطة اليومية.
الهدف من هذه المهارات هو تطوير فهم الطفل للبيئة والكلام والتعليمات، وزيادة الانتباه والإدراك والقدرة على التفاعل والاستجابة بشكل مستقل وأكثر تنظيمًا في الحياة اليومية.
الدرس الأول
05:21الدرس الثاني
00:40الدرس الثالث
01:50الدرس الرابع
00:30الدرس الخامس
00:13الدرس السادس
00:16الدرس السابع
00:16الدرس الثامن
01:01الدرس التاسع
03:24الدرس العاشر
05:23الدرس الحادي عشر
00:16الدرس الثاني عشر
03:28الدرس الثالث عشر
01:18الدرس الرابع عشر
00:16الدرس الخامس عشر
00:58الدرس السابع عشر
00:16الدرس الثامن عشر
03:53الدرس التاسع عشر
02:23
المحور الخامس ( التسمية )
في تدريب مهارة التسمية داخل جلسات الـ ABA، لا نبدأ مباشرة بسؤال الطفل: “ما هذا؟” أو نطلب منه تسمية الأشياء بشكل مباشر، لأن التسمية تحتاج إلى مجموعة مهارات أساسية تسبقها. قبل أن يستطيع الطفل تسمية الأشياء، يجب أولًا أن يكون قادرًا على تمييزها وفهمها، وأن يكون لديه انتباه وتواصل وتقليد لفظي يساعده على إنتاج الكلمات.
في البداية نعمل على تعريض الطفل للكلمات بشكل طبيعي أثناء اللعب والأنشطة الممتعة. نستخدم الألعاب والأشياء التي يحبها الطفل، ونكرر أسماءها بشكل واضح وبسيط خلال التفاعل اليومي. مثلًا أثناء اللعب بالسيارة نقول: “سيارة”، أو أثناء اللعب بالكرة نقول: “كرة”، بدون ضغط مباشر على الطفل ليكرر الكلمة. الهدف الأول هو أن يسمع الطفل الكلمات ويربطها بالأشياء بطريقة ممتعة وطبيعية.
بعد ذلك نبدأ تدريجيًا بتدريب الطفل على مهارات التمييز والاستجابة للكلمات، مثل أن نشير لعدة أشياء ونسأله: “وين الكرة؟” فيقوم بالإشارة إليها، أو نقول له: “أعطني السيارة” فيعطيها لنا. هذه المهارات تعتبر مهمة جدًا قبل التسمية، لأن الطفل إذا كان لديه ضعف في التمييز بين الأشياء فسيكون من الصعب عليه أن يسميها بشكل صحيح.
كما تعتبر مهارة المطابقة من المهارات الأساسية التي تساعد على تطور التسمية، مثل مطابقة الصورة بالصورة أو الصورة بالمجسم. عندما يبدأ الطفل بفهم أن كل صورة أو كلمة مرتبطة بشيء معين، يصبح لديه أساس أقوى لاكتساب اللغة والتسمية.
ومع كثرة التكرار والتعرض للكلمات خلال اللعب والتفاعل، يبدأ الطفل تدريجيًا بإصدار أصوات أو كلمات بشكل عفوي، ثم ينتقل لاحقًا لمرحلة يستطيع فيها تسمية الأشياء عندما نسأله: “ما هذا؟”. وبعد اكتساب تسمية الكلمات الأساسية والأشياء المحيطة به، ننتقل تدريجيًا إلى تسمية الأفعال، ثم وصف الصور، ثم استخدام الجمل البسيطة والأطول حسب مستوى الطفل وتطوره اللغوي.
الدرس الأول
01:04الدرس الثاني
02:05الدرس الثالث
03:58الدرس الرابع
02:41الدرس الخامس
02:54الدرس السادس
02:58الدرس السابع
03:01الدرس الثامن
01:17الدرس التاسع
03:48الدرس العاشر
01:51الدرس الحادي عشر
03:46الدرس الثاني عشر
02:25الدرس الثالث عشر
00:59الدرس الرابع عشر
01:03الدرس الخامس عشر
00:57الدرس السادس عشر
00:58الدرس السابع عشر
01:54الدرس الثامن عشر
02:17الدرس التاسع عشر
03:00عملي
00:00
المحور السادس ( الحوار )
في تدريب مهارات الحوار والإجابة على الأسئلة داخل جلسات الـ ABA، لا نبدأ مباشرة بالأسئلة المعقدة، بل يجب أولًا أن يكون لدى الطفل أساس لغوي جيد يشمل معرفة الكلمات الأساسية، والأفعال، والصفات، وفهم الأشياء الموجودة حوله. لأن الطفل إذا لم يكن لديه مخزون لغوي كافٍ، فسيكون من الصعب عليه فهم الأسئلة أو الإجابة عنها بشكل صحيح.
في البداية نركز على تدريب الطفل على إكمال الجمل البسيطة المرتبطة بالحياة اليومية والأنشطة التي يعرفها. مثلًا يقول المعالج: “أكل…” فيكمل الطفل: “بطاطا”، أو يقول: “أفتح…” فيقول الطفل: “باب”. هذه المرحلة تساعد الطفل على الربط بين الكلمات واستخدام اللغة بشكل وظيفي وبسيط قبل الانتقال للحوار الكامل.
بعد ذلك نبدأ تدريجيًا بتدريب الطفل على الإجابة عن الأسئلة باستخدام الصور والوسائل البصرية، لأن الصور تساعد الطفل على الفهم والانتباه. نعرض أمامه عدة صور ونسأله أسئلة بسيطة مثل: “ماذا نأكل؟” فيقوم بالإشارة إلى صورة التفاحة مثلًا بدل اللعبة. في هذه المرحلة نركز على أن يفهم معنى السؤال ويختار الإجابة الصحيحة بصريًا قبل أن نطلب منه الإجابة اللفظية.
ثم ننتقل تدريجيًا إلى تعليم أنواع الأسئلة المختلفة بطريقة متسلسلة ومنظمة. نبدأ بأسئلة “ماذا؟” لأنها تعتبر من الأسئلة الأسهل والأكثر ارتباطًا بالأشياء المحيطة بالطفل، ثم ننتقل إلى “أين؟” لتعليم الأماكن، وبعدها نعمل على أسئلة “نعم” و “لا” في البداية باستخدام الصور والمواقف الواضحة، ثم بشكل لفظي بدون صور.
ومع تطور الطفل وفهمه للغة، نبدأ بتعليمه الإجابة عن أسئلة أكثر تقدمًا مثل: “من؟”، “لماذا؟”، و “كيف؟”، مع استخدام أمثلة من الحياة اليومية واللعب والقصص والصور حتى يصبح الحوار أكثر طبيعيًا ووظيفيًا. الهدف النهائي هو أن يستطيع الطفل فهم الأسئلة المختلفة، والتفاعل مع الآخرين، والمشاركة في حوار بسيط وواضح يساعده في التواصل اليومي والاستقلالية الاجتماعية.
الدرس الأول
03:10الدرس الثاني
03:09الدرس الثالث
04:17الدرس الرابع
03:21الدرس الخامس
00:59الدرس السادس
01:53الدرس السابع
01:00الدرس الثامن
03:26الدرس التاسع
05:06الدرس العاشر
04:38تدريب عملي
00:00
المحور الثامن ( محور المطابقة )
تعتبر مهارة المطابقة من المهارات الأساسية المهمة في جلسات الـ ABA، لأنها تساعد الطفل على تطوير الإدراك البصري، والانتباه، والتمييز بين الأشياء، كما تعتبر قاعدة مهمة لتطور اللغة والتسمية والقراءة والمهارات الأكاديمية لاحقًا. لذلك نبدأ بتعليم المطابقة بشكل تدريجي ومنظم يناسب مستوى الطفل وقدرته على الانتباه والفهم.
في البداية نعمل على تطوير الإدراك البصري لدى الطفل من خلال أنشطة بسيطة، مثل وضع القطعة في مكانها الصحيح داخل بازل بسيط مكوّن من قطعتين أو ثلاث أو أربع قطع. هذه الأنشطة تساعد الطفل على فهم فكرة التشابه والمكان الصحيح لكل جزء.
بعد ذلك ننتقل إلى مطابقة المجسمات المتطابقة، فنضع أمام الطفل مجسمين متماثلين ونطلب منه أن يطابق الشيء مع مثيله، ثم نزيد عدد الخيارات تدريجيًا من شيئين إلى ثلاثة ثم أكثر حسب تطور الطفل. وبعد أن ينجح في المطابقة المتطابقة، ننتقل إلى مطابقة المجسمات المختلفة شكليًا لكن التي تمثل نفس الشيء، مثل تفاحتين بأشكال أو ألوان مختلفة.
ثم نبدأ بتعليم الطفل مطابقة المجسم مع الصورة، مثل مطابقة مجسم التفاحة مع صورة التفاحة، لأن هذه المرحلة تساعد الطفل على الربط بين الأشياء الحقيقية والرموز والصور. وخلال جميع مراحل التدريب نحرص على زيادة عدد العناصر أمام الطفل تدريجيًا حتى نطوّر مهارات الانتباه والتمييز البصري لديه.
كما نستخدم المساعدة الجسدية أو اللفظية أو البصرية في البداية عند الحاجة، ثم نبدأ بتخفيف المساعدة تدريجيًا حتى يصبح الطفل قادرًا على أداء المهارة بشكل مستقل.
بعد اكتساب المطابقة الأساسية، ننتقل إلى مطابقة العلاقات والتصنيفات، مثل مطابقة البط مع الأرنب لأنهما حيوانات، أو التفاحة مع الموزة لأنهما فواكه، أو القميص مع البنطال لأنهما ملابس. هذا النوع من المطابقة يساعد الطفل على فهم العلاقات بين الأشياء وتطوير مهارات التفكير والتصنيف.
ثم نبدأ بتعليم الطفل مطابقة المجموعات الضمنية والتصنيفات بشكل أوسع، فنبدأ بمجموعتين فقط ثم نزيد العدد تدريجيًا إلى ثلاث وأربع مجموعات وأكثر حسب قدرته. وبعد ذلك ننتقل إلى مطابقة الألوان، والأشكال، والحروف، والأرقام، ثم مطابقة الأفعال والصفات والظروف والأماكن.
ومع التدرج والتكرار والتعزيز المستمر، تصبح مهارة المطابقة وسيلة مهمة تساعد الطفل على تطوير الفهم، والانتباه، والتصنيف، والتواصل، والاستعداد للمهارات التعليمية واللغوية الأكثر تقدمًا.
الدرس الأول
01:00الدرس الثاني
00:36الدرس الثالث
00:30الدرس الرابع
01:17الدرس الخامس
01:00الدرس السادس
00:59الدرس السابع
01:37الدرس الثامن
00:16الدرس التاسع
00:15الدرس العاشر
00:16الدرس الحادي عشر
00:16الدرس الثاني عشر
00:40الدرس الثالث عشر
00:35الدرس الرابع عشر
01:01الدرس الخامس عشر
00:52
المحور الثامن ( محور التقليد )
تعتبر مهارة التقليد من المهارات الأساسية جدًا في جلسات الـ ABA، لأنها تساعد الطفل على التعلم والتواصل واكتساب اللغة والمهارات الجديدة. فالطفل يتعلم الكثير من خلال مراقبة الآخرين وتقليدهم، لذلك نركز في البداية على بناء مهارة التقليد بشكل تدريجي وممتع قبل الانتقال إلى المهارات الأكاديمية أو اللغوية المعقدة.
في البداية لا نطلب من الطفل تقليد حركات صعبة أو الجلوس بشكل رسمي، بل نبدأ بالتقليد أثناء اللعب والتفاعل الطبيعي. نحاول تقليد حركات الطفل وأصواته وأسلوبه في اللعب حتى يشعر بالانتباه والتفاعل معنا، ثم نبدأ تدريجيًا بجعله يلاحظ حركاتنا ويقلدها. استخدام اللعب والأغاني والحركات الممتعة يساعد الطفل على الانتباه والمشاركة بشكل أفضل.
بعد ذلك ننتقل إلى تعليم الطفل تقليد الحركات البسيطة من خلال الأغاني والأنشطة الحركية، مثل التصفيق، التلويح، رفع اليد، أو الطرق على الطاولة. ثم نبدأ تدريجيًا بإعطائه تعليمات حركية موجهة وواضحة مثل: “صافحني”، “ارفع إيدك”، “صفق”، مع تعزيز الطفل مباشرة عند نجاحه في التقليد.
ومع تطور الطفل في التقليد الحركي، نبدأ بالعمل على التقليد الصوتي واللفظي، حيث نحفزه على تقليد الأصوات البسيطة أولًا، ثم المقاطع، ثم الكلمات القصيرة. نستخدم التكرار والتعزيز والألعاب المحببة حتى يصبح الطفل أكثر قدرة على تقليد الكلام والأصوات بشكل تلقائي.
وبعد أن ينجح الطفل في تقليد الحركات والكلمات البسيطة، ننتقل تدريجيًا إلى التقليد المركب، مثل تقليد أكثر من حركة معًا أو تقليد جمل وكلمات أطول. الهدف النهائي هو أن تساعد مهارة التقليد الطفل على تطوير التواصل، واللغة، والانتباه، والقدرة على التعلم من البيئة والأشخاص المحيطين به بشكل طبيعي وأكثر استقلالية.
الدرس الأول
04:58الدرس الثاني
01:09الدرس الثالث
02:46الدرس الرابع
01:08الدرس الخامس
04:05الدرس السادس
03:31الدرس السابع
01:12الدرس العاشر
00:00
كتيبات تعليمية و وسائل إدراكية
طريقة التعامل مع الوسائل التعليمية
03:06ملفات تسمية الجملة
40 كتيب إدراكي و بطاقات للمطابقة
تقييمات ومراجعات الطلاب
بالتوفيق للجميع
الله يجزيك الخير أستاذة رهف

