Maharat-RT

التعامل مع فرط النشاط ونقص الانتباه

بواسطة Rahaf tarazi التصنيفات : دورات تعليمية
قائمتي المفضلة مشاركة

عن الدورة

كنيب مجاني شرح محتوى الكورس. للتحميل اضغط هنا

  1. هذا البرنامج تعليمي وتدريبي فقط، ولا يُعد تشخيصًا أو علاجًا أو بديلًا عن التدخل العلاجي المتخصص.

مناسب من 3 إلى 12 عام 

ملاحظة هامة : يمنع نسخ او نشر لاي ملف او فيديو لهذه الدورة

الدورة المكثفة حول اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

 دليل شامل للأهل والمختصين

💡 هل تواجه تحديات في ضبط سلوك طفلك؟ هل تبحث عن استراتيجيات مثبتة علميًا لمساعدته على التركيز وتنظيم يومه؟

🔹 هذه الدورة هي الحل الأمثل لك! نقدم لك  60  فيديو تدريبي مسجل، يمكنك مشاهدتها في أي وقت ومن أي مكان، وإعادة المشاهدة والتطبيق حسب احتياجك. الدورة تغطي جميع الجوانب الضرورية لفهم اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) وتطبيق استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي (ABA) لتحسين السلوك، تنمية المهارات، وتحقيق بيئة تعليمية فعالة.

📌 محاور الدورة التفصيلية:

1️⃣ محور التعامل مع السلوك 
✅ كيفية وضع روتين يومي فعال للطفل لضبط السلوك
✅ تدريب الطفل على تنظيم مهامه اليومية والاستقلالية
✅ التعامل مع المشكلات السلوكية مثل التشتت، نوبات الغضب، والاندفاعية

 محور تنمية المهارات اللغوية والتواصل
✅ تنمية الادراك وزيادة الانتباه للكلام
✅ تنمية مهارات الطفل التعبيرية باستخدام استراتيجيات تواصل فعالة
✅ تطوير مهارات الطلب والتفاعل الاجتماعي

التدريبات العملية
✅ تدريبات لضبط الحركة المفرطة وتحسين التركيز
✅ تقنيات تحسين القدرة على اتباع التعليمات والاستجابة الصحيحة
✅ تدريبات عملية على تقليل التشتت وزيادة المهارات الاستيعابية

محور الانتظار وضبط الاندفاعية
✅ استراتيجيات فعالة لتعليم الطفل كيفية الانتظار
✅ تقنيات ضبط النفس وتقليل السلوكيات الاندفاعية
✅ تدريبات تنظيمية لزيادة الصبر والتحكم في السلوك

المادة العلمية والوسائل التعليمية
📂 يشمل ملفات PDF تعليمية تحتوي على:
✔ وسائل تعليمية مصممة خصيصًا للأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه
✔ جداول بصرية يومية وأسبوعية لتنظيم الأنشطة
✔ نماذج تدريبية لتطبيق الاستراتيجيات السلوكية

 محور القصص باستخدام الذكاء الاصطناعي
📚 قصص تفاعلية مصممة خصيصًا لمساعدة الطفل على فهم العواطف والسلوكيات المقبولة من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي
✅ تعليم الطفل كيفية التعامل مع المشاعر بطرق إيجابية
✅ استخدام القصص المصورة لمساعدة الطفل على اتخاذ القرارات الصحيحة
✅ تحفيز الطفل على اتباع القواعد الاجتماعية بطريقة مشوقة

🎥 مميزات الدورة:

✅  فيديوهات مسجلة يمكنك مشاهدتها متى مارغبت
✅ إمكانية إعادة المشاهدة والتطبيق لضمان تحقيق أفضل النتائج
✅ شروحات واضحة وتطبيق عملي بالفيديو لتسهيل تنفيذ التقنيات مع الطفل
✅ ملفات ووسائل تعليمية جاهزة للطباعة لدعم التعلم التطبيقي
✅ تدريب عملي على تحليل السلوك التطبيقي (ABA) لتعديل السلوكيات وتعزيز المهارات
✅ محاور متكاملة تغطي جميع الجوانب السلوكية والتعليمية التي يحتاجها الطفل

📌 لمن هذه الدورة؟
📌 للأهل الذين يرغبون في تحسين مهارات أطفالهم وتقليل التشتت والاندفاعية
📌 للمعلمين والمختصين الذين يحتاجون إلى أدوات فعالة لضبط السلوك وتنمية المهارات اللغوية
📌 لكل من يتعامل مع الأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ويريد حلولًا علمية مثبتة

🔹 ابدأ اليوم واستفد من دورة متكاملة يمكنك حضورها في أي وقت وإعادة مشاهدتها لتحقيق أفضل النتائج لطفلك!

إظهار المزيد

محتوى الدورة

أساسيات في التعامل مع ADHD
كثير من أطفال ADHD أو الأطفال الذين يواجهون صعوبة في التركيز وتنظيم يومهم يشعرون بالتوتر عندما لا يعرفون ماذا سيحدث بعد قليل، أو عندما نطلب منهم الانتقال فجأة من نشاط إلى نشاط آخر. لذلك نستخدم أدوات الدعم البصري لمساعدة الطفل على فهم يومه بشكل أوضح وتقليل القلق والرفض ونوبات الغضب. كيف أستخدم الجداول البصرية مع طفلي؟ ابدئي أولًا باستخدام صور بسيطة وواضحة تمثل الأنشطة اليومية، مثل: • الأكل • الجلسة • اللعب • الحمام • النوم • الاستراحة ثم رتبي الصور أمام الطفل بالتسلسل حتى يرى ماذا سيحدث الآن وماذا سيأتي بعده. مثلاً: “أولًا الجلسة — ثم اللعب” “أولًا ترتيب الألعاب — ثم وقت الآيباد” من المهم جدًا أن نُري الطفل الجدول قبل الانتقال للنشاط، وليس بعد أن يغضب أو يرفض. الهدف أن نُحضّر الطفل نفسيًا لما سيحدث. يمكن أيضًا استخدام الصور داخل الجلسات التعليمية لتسلسل الأحداث والخطوات، لأن بعض الأطفال يجدون صعوبة في فهم التعليمات الطويلة بالكلام فقط. فعندما يرى الطفل الصور أمامه يصبح الفهم أسهل وأكثر تنظيمًا. مثال: • أولًا نجلس • ثم نحل النشاط • ثم نأخذ استراحة • ثم نلعب وجداول First Then تعتبر من أبسط وأقوى الأدوات، لأنها تساعد الطفل على فهم أن هناك نشاط مطلوب أولًا ثم شيء يحبه بعده، وهذا يقلل المقاومة بشكل كبير. نصائح مهمة أثناء الاستخدام: • استخدمي كلمات قصيرة وواضحة • ثبتي الروتين قدر الإمكان • أشيري للصورة أثناء الكلام • امدحي الطفل عندما يتبع الجدول • لا تضعي عدد كبير من الصور في البداية • اجعلي الصور قريبة من الطفل وفي مكان واضح مع الوقت يبدأ الطفل بالشعور بالأمان لأنه أصبح يفهم يومه أكثر، ويعرف ماذا سيحدث بعد ذلك، وهذا يساعد على تحسين التعاون والانتباه والاستقلالية بشكل تدريجي 🌷

  • الدرس الاول
    03:28
  • الدرس الثاني
    02:40
  • الدرس الثالث
    03:06
  • الدرس الرابع
    00:52
  • ملفات الدعم البصري لأطفال adhd
  • ملفات الروتين اليومي صور متسلسلة

تنمية مهارات الضبط للسلوك في الجلسات
في بداية جلسات تعديل السلوك للأطفال ADHD أو الأطفال الذين يواجهون صعوبة في الجلوس والانتباه، من المهم جدًا أن نفهم أن الهدف الأول ليس “إجبار الطفل على الجلسة”، بل بناء تقبل للجلسة وتعليم الطفل أن الجلسة مكان آمن وممتع وفيه لعب ونجاح ومكافآت. الكثير من الأهالي أو المعالجين الجدد يتوقعون من الطفل أن يجلس فترة طويلة من أول جلسة، لكن في الحقيقة نحن نبدأ بخطوات صغيرة جدًا ثم نزيدها تدريجيًا حسب قدرة الطفل. كيف نبدأ الجلسة؟ في البداية نحاول بناء علاقة إيجابية مع الطفل من خلال اللعب والأنشطة التي يحبها. من المهم أن يشعر الطفل أن وجوده مع المعالج أو الأم مرتبط بالراحة والمتعة وليس فقط بالأوامر والطلبات. بعدها نبدأ بتقسيم الجلسة إلى: • وقت تدريب بسيط • ثم وقت لعب أو استراحة • ثم نعود للتدريب مرة أخرى مثلاً: دقيقة تدريب → ثم دقيقة لعب أو 10 ثواني جلوس → ثم مكافأة مباشرة في البداية قد يكون الهدف فقط أن يجلس الطفل عدة ثوانٍ بهدوء، وهذا يعتبر إنجاز ممتاز. بعد أن ينجح الطفل بهذه المدة نزيدها تدريجيًا: • 5 ثواني • 10 ثواني • 20 ثانية • دقيقة وهكذا بشكل تدريجي وهادئ بدون ضغط كبير. ومن الأخطاء الشائعة أن نبدأ بمهارات صعبة أو فوق مستوى الطفل. في البداية نختار مهارات سهلة جدًا وأحيانًا أقل من مستوى الطفل حتى يشعر بالنجاح بسرعة ويتعلم أن الجلسة سهلة وممتعة وليست مصدر فشل أو توتر. مثال على المهارات الأولى: • تقليد بسيط • مطابقة سهلة • إعطاء شيء باليد • الإشارة • تنفيذ تعليمات قصيرة جدًا كما أن تعليم الطفل مفهوم المكافآت يعتبر جزء أساسي جدًا في البداية. الطفل يحتاج أن يفهم: “عندما أنفذ المطلوب → أحصل على شيء أحبه” لذلك بالبداية تكون المكافآت سريعة ومباشرة جدًا بعد السلوك الصحيح، مثل: • لعبة قصيرة • فقاعات • سناك بسيط • مدح قوي • وقت لعب ثم مع الوقت نبدأ نعلّم الطفل الانتظار بشكل تدريجي. في البداية يحصل على المكافأة مباشرة، ثم نزيد مدة الانتظار قليلًا: • انتظر 3 ثواني • ثم 5 ثواني • ثم 10 ثواني وهكذا يتعلم الطفل التنظيم والصبر وتحمل الجلسة بشكل تدريجي. ومن المهم جدًا أن تكون الجلسات: • قصيرة بالبداية • مليئة بالتشجيع • فيها نجاحات كثيرة • قليلة الضغط • مناسبة لقدرة الطفل الحالية الهدف في البداية ليس إنهاء أكبر عدد من المهارات، بل بناء أساس قوي للجلسة، وتعليم الطفل الجلوس، والانتباه، وفهم نظام المكافآت، والتقبل التدريجي للتدريب 🌷

الإندفاعية وتدريبات التعامل معها
كثير من الأطفال الذين يعانون من الاندفاعية أو ADHD لا تكون المشكلة أنهم “لا يريدون أن يسمعوا الكلام”، بل أحيانًا يكون الطفل أصلًا لم يتعلم مهارة الانتظار. الطفل يريد الشيء فورًا، وإذا تأخر عليه يبدأ بالبكاء أو الصراخ أو سحب الغرض أو الغضب، لأنه لا يعرف كيف يتحمل التأخير ولو لثوانٍ بسيطة. لذلك بالـ ABA نحن لا نطلب من الطفل أن ينتظر مباشرة لفترات طويلة، بل نبدأ بتعليمه مهارة الانتظار بالتدريج وبشكل بسيط جدًا حتى ينجح ويشعر بالأمان. بالبداية نختار شيئًا يحبه الطفل جدًا، مثل الشيبس أو الشوكولا أو لعبة مفضلة أو فقاعات أو الآيباد. نمسك الغرض أمامه، وعندما يطلبه لا نعطيه فورًا، بل نقول له بهدوء: “استنى”. لكن المهم جدًا أن يكون الانتظار بالبداية قصيرًا جدًا، أحيانًا فقط ثانية واحدة أو حتى أقل. إذا بقي الطفل هادئًا ولم يصرخ أو يسحب الغرض، نعطيه الشيء مباشرة مع مدح واضح مثل: “شاطر! استنيت”. هنا يبدأ الطفل يتعلم فكرة مهمة جدًا، وهي أن الهدوء والانتظار يجعلان الشخص يحصل على ما يريد. بعد أن ينجح الطفل عدة مرات بثانية واحدة، نبدأ بزيادة الوقت بشكل تدريجي جدًا. ننتقل إلى ثانيتين، ثم ثلاث ثوانٍ، ثم خمس ثوانٍ، ثم عشر ثوانٍ، حسب قدرة الطفل وتحمله. الفكرة ليست أن نختبر صبر الطفل، بل أن نجعله ينجح باستمرار حتى تبنى المهارة تدريجيًا. لذلك إذا شعرنا أن الطفل بدأ ينهار أو يغضب كثيرًا، فهذا غالبًا يعني أن الوقت أصبح صعبًا عليه، وهنا نرجع خطوة أسهل بدل أن نستمر بالضغط عليه. وخلال التدريب نستطيع استخدام وسائل تساعد الطفل على فهم الانتظار بشكل أوضح، مثل العد بصوت مرتفع: “واحد… اثنين…” أو استخدام مؤقت بصري أو إشارة اليد التي تعني “استنى”. كما أن المدح مهم جدًا خلال هذه المرحلة، لأن الطفل يحتاج أن يشعر أن الانتظار شيء ناجح ومريح وليس عقابًا. ومع الوقت لا يبقى التدريب فقط أثناء إعطاء الطعام أو الألعاب، بل نبدأ بتعميم المهارة في الحياة اليومية. مثلًا نطلب من الطفل أن ينتظر قبل فتح الباب، أو ينتظر دوره أثناء اللعب، أو ينتظر قليلًا قبل تشغيل الآيباد، أو ينتظر أثناء تحضير الطعام. بهذه الطريقة يبدأ الطفل يفهم أن ليس كل شيء يحدث فورًا، وأنه يستطيع أن يهدأ وينتظر بأمان. ومع التكرار والتدريب التدريجي يبدأ مستوى الاندفاعية يخف عند الطفل، لأنه أصبح يمتلك مهارة جديدة لم تكن موجودة لديه من قبل، وهي مهارة الانتظار وتحمل التأخير البسيط بطريقة هادئة وآمنة ❤️

المشاكل السلوكية أسباب و حلول
من وجهة نظر Applied Behavior Analysis فإن سلوك الطفل المصاب بـ Attention Deficit Hyperactivity Disorder لا يُنظر إليه على أنه مجرد “شقاوة” أو “قلة تربية”، بل يتم فهمه وتحليله على أنه نتيجة تفاعل عدة عوامل عصبية، حسية، بيئية، وتعليمية تؤثر على قدرة الطفل على التنظيم والانتباه والتحكم بالسلوك. لذلك في ABA لا نهتم فقط بالسلوك الظاهر، بل نحاول فهم السبب الحقيقي خلف هذا السلوك، لأن الطفل غالبًا لا يتصرف بهذه الطريقة لإزعاج الآخرين، وإنما لأن هناك صعوبة حقيقية يمر بها. أطفال ADHD يعانون عادةً من ضعف في الانتباه المستمر، وصعوبة في التحكم بالاندفاع، وحاجة دائمة للحركة أو التحفيز، بالإضافة إلى تعب ذهني سريع عند أداء المهام الطويلة أو المملة. لذلك نرى كثيرًا من السلوكيات مثل الهروب من الواجب، أو رفض الجلوس، أو المقاطعة المستمرة، أو الحركة الزائدة، أو الانفعال السريع. ومن المهم جدًا أن نفهم أن هذه السلوكيات غالبًا ليست “اختيارًا متعمدًا”، بل طريقة يحاول الطفل من خلالها التعامل مع صعوبة داخلية يشعر بها. من أكثر الأسباب الشائعة للسلوكيات عند أطفال ADHD من منظور ABA هو الهروب من المهام الصعبة أو الطويلة. فعندما يُطلب من الطفل الجلوس لفترة طويلة، أو حل واجب يحتاج لتركيز مرتفع، يبدأ دماغه بالشعور بالإرهاق بسرعة، فيحاول الهروب من الموقف بأي طريقة. قد نراه يطلب ماء، أو يذهب للحمام، أو يبدأ بالكلام، أو يرمي القلم، أو يفتعل مشكلة. هنا لا يكون الهدف دائمًا “العناد”، بل محاولة للهروب من شعور صعب مرتبط بالمهمة نفسها. لذلك في ABA لا نبدأ بفرض جلسات طويلة، وإنما نقسم المهام إلى أجزاء صغيرة جدًا، ونبدأ بفترات جلوس قصيرة مع تعزيز سريع ومتكرر حتى يبني الطفل قدرته على التحمل والانتباه تدريجيًا. كذلك كثير من أطفال ADHD لديهم حاجة حسية قوية للحركة والتحفيز. نلاحظ أنهم يهزون أرجلهم، أو يتحركون باستمرار، أو يلمسون الأشياء، أو يصدرون أصواتًا متكررة. بعض الناس يعتقد أن الطفل “لا يستطيع الالتزام”، لكن أحيانًا هذه الحركة تساعد الجهاز العصبي على البقاء منتبهًا. لذلك منع الحركة بشكل كامل قد يجعل التشتت أسوأ. ومن هنا يأتي دور ABA في تعليم الطفل كيف ينظم حركته بطريقة مناسبة بدل منعه بشكل قاسٍ، مثل استخدام فواصل حركية قصيرة، أو أدوات حسية بسيطة، أو إدخال الحركة داخل النشاط التعليمي. أيضًا من الأسباب المهمة أن بعض الأطفال يحصلون على الانتباه فقط عندما يقومون بسلوك مزعج. فقد يكون الطفل هادئًا لفترة طويلة دون أن يلاحظه أحد، لكن بمجرد أن يصرخ أو يقاطع يبدأ الجميع بالكلام معه. هنا يتعلم الدماغ أن السلوك المزعج هو أسرع طريقة للحصول على الاهتمام. لذلك في ABA نركز كثيرًا على تعزيز السلوك الجيد والانتباه للطفل عندما يكون هادئًا أو منظمًا، بدل أن يكون كل التركيز على السلوك الخطأ فقط. ومن الأمور الأساسية أيضًا أن أطفال ADHD يعانون غالبًا من ضعف في مهارات الانتظار وتأجيل المكافأة. فالطفل يريد الشيء فورًا، ويشعر بصعوبة حقيقية عندما يُطلب منه الانتظار. لذلك قد نرى غضبًا سريعًا أو اندفاعًا أو مقاطعة مستمرة. في ABA لا نتوقع من الطفل أن يتعلم الانتظار فجأة، بل نعلمه هذه المهارة تدريجيًا جدًا باستخدام المؤقتات البصرية، وأنظمة First-Then، والتعزيز السريع بالبداية ثم زيادة مدة الانتظار بشكل تدريجي. كما أن الكثير من أطفال ADHD لديهم ضعف في مهارات التنظيم التنفيذي، وهي المهارات المسؤولة عن التخطيط، والبدء بالمهمة، وترتيب الخطوات، وإنهاء العمل. لذلك عندما نقول للطفل “رتب غرفتك” قد يشعر بالضياع لأنه لا يعرف من أين يبدأ أصلًا. هنا لا يكون الطفل دائمًا كسولًا أو مهملاً، بل يحتاج إلى تقسيم المهمة إلى خطوات صغيرة وواضحة. ولهذا تستخدم ABA الجداول البصرية، والتعليم خطوة بخطوة، وتقسيم المهام بطريقة تساعد الطفل على النجاح. ومن المهم جدًا الانتباه إلى أن البيئة نفسها قد تكون سببًا رئيسيًا في زيادة السلوكيات. فالطفل الذي يجلس في مكان مليء بالأصوات، أو الشاشات، أو الأشخاص، أو التعليمات الكثيرة، سيجد صعوبة أكبر في التركيز والتنظيم. لذلك أحيانًا تعديل البيئة وتقليل المشتتات يساعد الطفل أكثر من كثرة الأوامر والعقاب. كذلك الـ ABA الحقيقي لا يتجاهل الجانب الطبي أو الحسي أبدًا. فبعض السلوكيات قد تكون مرتبطة بمشاكل نوم، أو ألم، أو مشاكل هضمية، أو نقص حديد، أو قلق، أو حساسية حسية، أو آثار جانبية للأدوية. أحيانًا نلاحظ زيادة مفاجئة في الصراخ أو الرفض أو الحركة، ثم نكتشف أن الطفل يعاني من تعب شديد أو ألم أو قلة نوم. لذلك لا يجوز تفسير كل سلوك على أنه “مشكلة سلوكية فقط”، بل يجب دائمًا النظر إلى الحالة الصحية والحسية والنفسية للطفل بشكل شامل. وفي النهاية، الهدف من ABA مع أطفال ADHD ليس إيقاف الحركة بالكامل أو جعل الطفل يجلس بصمت لساعات، وإنما مساعدته على تطوير مهارات التنظيم والانتباه والتحكم بالسلوك بشكل تدريجي وواقعي. فالطفل يحتاج إلى بيئة تفهمه، وتعليم متدرج، وتعزيز مناسب، وصبر، وليس فقط أوامر وعقاب. لأن كثيرًا من هذه السلوكيات ليست ناتجة عن سوء نية، بل عن صعوبة حقيقية في التنظيم العصبي والانتباه، والطفل غالبًا يحتاج لمن يفهم السبب قبل أن يحاول تعديل السلوك.

تدريبات مناطق المشاعر والتنظيم العاطفي
كثير من أطفال ADHD يشعرون بمشاعر قوية جدًا، لكن المشكلة ليست فقط بالمشاعر نفسها… المشكلة أن الطفل أحيانًا لا يعرف ماذا يشعر أصلًا 😔 فمرة يغضب بسرعة، ومرة يصرخ، ومرة يتحمس زيادة، ومرة ينهار أو يبكي، لكنه لا يستطيع أن يشرح ما الذي يحدث داخله. لذلك من أهم التدريبات بالـ ABA وتعليم المهارات الانفعالية هو تدريب الطفل على “مناطق المشاعر” أو ألوان المشاعر، حتى يبدأ يفهم جسمه ومشاعره ويتعلم كيف ينظم نفسه تدريجيًا. عادة نقسم المشاعر لألوان بسيطة يفهمها الطفل بسهولة 🌈 🔵 المنطقة الزرقاء: تعني أن الطفل هادئ جدًا أو حزين أو تعبان أو نعسان. 🟢 المنطقة الخضراء: وهي أفضل منطقة للتعلم، يعني الطفل هادئ ومنتبه وجاهز للجلسة أو اللعب. 🟡 المنطقة الصفراء: تعني أن الطفل بدأ يتوتر أو يتحمس زيادة أو يتحرك كثير أو ينزعج بسرعة. 🔴 المنطقة الحمراء: تعني غضب شديد أو صراخ أو انهيار أو اندفاع قوي جدًا. لكن المهم ليس فقط أن نحفظ الطفل الألوان… المهم أن ندربه عمليًا عليها داخل الحياة اليومية. بالبداية نطبع صور الألوان أو نصمم بطاقات بسيطة جدًا، وكل لون نضع معه صور وتعابير وجه ومواقف حقيقية. مثلًا في الأحمر نضع طفل يصرخ أو غاضب، وفي الأخضر طفل يجلس بهدوء ويلعب، وهكذا. ثم نبدأ التدريب أثناء اللعب أو خلال اليوم، وليس فقط على الطاولة. مثلًا الأم ترى الطفل يقفز كثيرًا ومتحمسًا، فتقول له بهدوء: “أظن أنت الآن باللون الأصفر 🟡 لأن جسمك سريع جدًا.” أو إذا كان هادئًا: “وااو أنت بالأخضر 🟢 جاهز تتعلم.” أو إذا كان يبكي: “يبدو أنك بالأزرق 🔵 لأنك حزين.” الفكرة هنا أن الطفل يبدأ يربط شعوره الحقيقي بلون واضح وبسيط. بعدها نبدأ نعلم الطفل: “ماذا أفعل بكل منطقة؟” مثلاً: 🟢 الأخضر: أتعلم ألعب أركز أسمع التعليمات 🟡 الأصفر: أتنفس أهدأ أطلب استراحة أضغط كرة حسية 🔴 الأحمر: أبتعد قليلًا آخذ وقت هدوء أتنفس مع ماما لا أضرب ولا أصرخ وهنا يبدأ أهم جزء بالتدريب ❤️ أن الطفل لا يتعلم فقط أسماء المشاعر… بل يتعلم كيف يتصرف عندما يشعر بها. ومن التدريبات العملية الجميلة: ✨ لعبة التمثيل نمثل مواقف: “إذا أحد أخذ لعبتك… أي لون تشعر؟” “إذا رحنا الملاهي؟” “إذا انقطع الإنترنت؟” والطفل يختار اللون المناسب. ✨ تدريب المرآة نعمل تعابير وجه أمام المرآة: وجه غضبان 😡 وجه هادئ 🙂 وجه حزين 😢 ✨ تدريب الجسم نعلم الطفل يلاحظ جسمه: “لما تصير بالأحمر… هل قلبك سريع؟ هل صوتك عالي؟ هل يدك تضرب؟” هذا يساعد الطفل يبدأ يلاحظ إشارات جسمه قبل الانفجار. ومع الوقت يبدأ الطفل يفهم نفسه أكثر ❤️ بدل أن يصرخ مباشرة، قد يبدأ يقول: “أنا بالأصفر.” أو: “أنا زعلان.” وهنا نكون بنينا خطوة عظيمة جدًا بالتنظيم الانفعالي والتواصل.

تنمية المهارات اللغوية الإدراك والتعبير
انظر لكتيب الدليل العملي واتبع الخطوات

محور القصص بالذكاء الاصطناعي

تقييمات ومراجعات الطلاب

لا يوجد تقييم حتى الآن
لا يوجد تقييم حتى الآن