Maharat-RT

Posted by: رهف الترزي

استراتيجيات ABA لمساعدة أطفال التوحد على الدمج في المدرسة

مقدمة

يعد دمج الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد (ASD) في المدارس العامة تحديًا كبيرًا لكل من الأهل والمعلمين، حيث يتطلب توفير بيئة داعمة تساعد الطفل على التكيف مع التفاعل الاجتماعي، التعلم الأكاديمي، والالتزام بقواعد المدرسة. تحليل السلوك التطبيقي (ABA) هو أحد الأساليب الفعالة التي تساعد في تحقيق هذا الهدف من خلال تعليم المهارات الاجتماعية، السلوكية، والأكاديمية بطريقة منهجية ومتدرجة.

في هذا المقال، سنقدم 30 استراتيجية ABA لمساعدة الأطفال التوحديين على الاندماج بنجاح في المدرسة، بالإضافة إلى خطة متكاملة للدمج مع أمثلة عملية يمكن للأمهات والمعلمين تطبيقها.

 

أهمية الدمج للأطفال ذوي التوحد

يساعد على تحسين المهارات الاجتماعية من خلال التفاعل مع أقرانهم.

يتيح فرصًا أفضل لتعلم المهارات الأكاديمية والتفاعل مع المناهج الدراسية.

يعزز الاستقلالية ويهيئ الطفل لمستقبل أكثر تكيفًا.

يقلل من الوصمة الاجتماعية ويوفر بيئة تعليمية شاملة.

يمنح الأطفال فرصة لتطوير مهارات الحياة اليومية في بيئة طبيعية.

 

 

30 استراتيجية ABA لمساعدة الطفل على الدمج المدرسي

1. التهيئة المسبقة للمدرسة

زيارة المدرسة مسبقًا مع الطفل لتعريفه على الفصول، الساحة، والمرافق الأخرى.

استخدام صور أو فيديوهات للمدرسة لتعويد الطفل على البيئة قبل بدء الدراسة.

2. إنشاء جدول مرئي للروتين اليومي

إعداد جدول بصور تسلسل الأنشطة اليومية داخل الفصل (الدخول، الدرس، وقت الراحة، تناول الطعام، إلخ).

يساعد ذلك الطفل على توقع الأحداث والشعور بالأمان.

3. التدريب على الجلوس والانتباه

استخدام التعزيز الإيجابي عند جلوس الطفل بهدوء في الفصل لفترات قصيرة ثم زيادتها تدريجيًا.

يمكن استخدام أدوات مثل المقعد المتحرك أو الوسائد الحسية للأطفال الذين يعانون من فرط الحركة.

4. تدريب الاستجابة للأوامر اللفظية

تعليم الطفل كيفية اتباع التعليمات البسيطة من المعلم (مثل “افتح الكتاب” أو “اجلس على الكرسي”).

استخدام تعليم التجربة المنفصلة (DTT) مع التعزيز الفوري عند الاستجابة الصحيحة.

5. تنمية مهارات التواصل

استخدام بطاقات التواصل (PECS) أو الأجهزة اللوحية للأطفال غير الناطقين.

تعليم الطفل طلب المساعدة أو التعبير عن احتياجاته بطريقة مناسبة.

6. دعم التفاعل الاجتماعي

تعليم مهارات بدء المحادثة مع زملائه بطريقة منظمة.

تدريب الطفل على أنشطة جماعية بسيطة مثل اللعب المشترك أو تبادل الأدوار.

7. تعزيز اللعب التشاركي

تقديم أنشطة تفاعلية تتطلب التعاون، مثل ترتيب مكعبات مع زميل أو لعبة تركيب الصور.

مكافأة الطفل على الانخراط في اللعب الاجتماعي.

8. تعليم الطفل الانتظار والدور

استخدام مؤقت بصري لمساعدة الطفل على فهم مفهوم “الانتظار”.

تعزيز الاستجابة الصحيحة عند انتظار دوره في الإجابة أو اللعب.

9. توفير “زاوية مهدئة” داخل الفصل

إعداد ركن هادئ يمكن للطفل الذهاب إليه عندما يشعر بالإرهاق الحسي أو العاطفي.

وضع ألعاب حسية مثل الكرات الضاغطة أو الأغطية الثقيلة لمساعدته على التهدئة.

10. تعزيز الاستقلالية في المهام المدرسية

تدريب الطفل على حمل حقيبته، ترتيب أدواته، وفتح صندوق الطعام بمفرده.

استخدام تحليل المهام (Task Analysis) لتقسيم المهمة إلى خطوات صغيرة وسهلة.

11. الحد من السلوكيات غير المرغوبة

تحليل وظيفة السلوك (FBA) لتحديد سبب السلوك غير المناسب.

تطبيق استراتيجيات الإطفاء السلوكي والتعزيز التفاضلي للسلوكيات المناسبة.

12. تحسين مهارات العناية الذاتية

تعليم الطفل استخدام الحمام، غسل اليدين، وارتداء الملابس بشكل مستقل.

استخدام نظام المكافآت لتحفيز التعلم.

13. تقديم المساعدة التدريجية

استخدام التوجيه البدني واللفظي ثم تقليل المساعدة تدريجيًا حتى يعتمد الطفل على نفسه.

14. تطوير مهارات الكتابة والتلوين

استخدام أدوات مساعدة مثل أقلام التلوين السميكة أو ألواح الكتابة التفاعلية.

15. تعديل المناهج الدراسية

تبسيط الأنشطة الأكاديمية وتقديمها بطريقة تناسب مستوى الطفل.

الاستفادة من التكنولوجيا (مثل التطبيقات التعليمية) لدعم التعلم.

16. تعزيز التعلم القائم على الاهتمامات

دمج اهتمامات الطفل في الأنشطة التعليمية (مثل استخدام شخصياته المفضلة في مسائل الرياضيات).

17. إدارة نوبات القلق والتوتر

تعليم الطفل تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو العد التنازلي.

18. استخدام التعزيز الإيجابي

تقديم مكافآت فورية (مثل ملصقات، استراحة لعب، كلمات تشجيعية) عند تحقيق تقدم سلوكي أو أكاديمي.

19. وضع خطط سلوكية فردية (BIP)

تخصيص خطة سلوكية لكل طفل وفق احتياجاته وتحديد طرق التدخل المناسبة.

20. إشراك الأهل في عملية الدمج

تقديم تقارير دورية للأهل حول أداء الطفل في المدرسة وتشجيعهم على تطبيق التدريبات المنزلية.

21. استخدام القصص الاجتماعية

قراءة قصص توضح المواقف الاجتماعية وكيفية التصرف فيها، مثل التعامل مع المعلم أو الأصدقاء.

22. تحسين التفاعل غير اللفظي

تدريب الطفل على استخدام الإيماءات، الإشارة، والتواصل البصري التدريجي.

23. الحد من المشتتات الحسية داخل الفصل

تقليل الضوضاء، استخدام سماعات الحماية من الأصوات العالية إذا لزم الأمر.

24. تعزيز مهارات حل المشكلات

تعليم الطفل كيفية التعامل مع المواقف الصعبة بطريقة مناسبة مثل طلب المساعدة.

25. تعميم المهارات المكتسبة

التأكد من أن الطفل قادر على تطبيق المهارات في بيئات مختلفة (مثل الفصل، الساحة، المنزل).

26. جدولة استراحات حسية منتظمة

السماح للطفل بفترات استراحة قصيرة للحركة أو استخدام أدوات حسية.

27. توفير دعم من الأقران

تشجيع زملاء الفصل على مساعدة الطفل وإشراكه في الأنشطة الجماعية.

28. استخدام الإرشادات اللفظية المبسطة

تقديم التعليمات بلغة واضحة وبسيطة مع دعم بصري عند الحاجة.

29. تطوير مهارات التنظيم الذاتي

استخدام مخططات مرئية لمساعدة الطفل على تنظيم يومه والتخطيط لمهامه.

30. بناء بيئة صفية مشجعة

ضمان بيئة صفية مرحبة، مع دعم المعلمين لجهود الطفل في التفاعل والمشاركة.

 

 

خطة الدمج الناجح في المدرسة

1. تقييم مستوى الطفل: تحديد نقاط القوة والتحديات لديه.

2. إعداد خطة فردية: بالتعاون بين المدرسة، الأهل، والمعالجين.

3. تهيئة الطفل مسبقًا: من خلال تعريفه بالمكان والروتين.

4. تدريب المعلمين: على أساليب ABA لدعم الطفل داخل الفصل.

5. المتابعة المستمرة: من خلال اجتماعات دورية لتقييم التقدم.

 

 

الخاتمة

تساعد استراتيجيات ABA الأطفال التوحديين على الاندماج في المدرسة من خلال تعليمهم المهارات الاجتماعية، الأكاديمية، والاستقلالية. عبر التخطيط الجيد، توفير الدعم المناسب، والتعاون بين الأهل والمدرسة، يمكن تحقيق تجربة تعليمية ناجحة للأطفال ودعمهم في رحلتهم التعليمية.

Comments (3)

Comments are closed.